برجاء اختيار القسم المطلوب

البحث فى الاسئلة المتكررة
اظهار جميع الاسئلة

و قدم شاركوت هو اعتلال في وظيفة المفصل غالبا ما يشاهد عند مرضى السكر وغالباً ماتترافق مع مرض الأعصاب بسبب نقص حس الاهتزاز في الأطراف مما ينجم عنه كسور في العظام حول المفصل هو يتميز بالتدمير التدريجي للهيكل الداخلي للقدم (العظام -   المفاصل - الأربطة)

أعراض مرض اعتلال المفاصل السكري - قدم شاركوت :

- أول الأعراض أن تصبح القدم المصابة أسخن فى درجة الحرارة من القدم الأخرى مع تورم وقليل من الإحمرار و التعرق مع عدم وجود ألم والدورة الدموية في القدم جيدة

-التشوهات تبدأ في الظهور نتيجة تخلخل المفاصل , ويمكن أن يحدث هبوط في قوس القدم إذا كانت الإصابة في منتصف القدم وتركت بلا علاج

ان مرض الاعصاب الحركية يمكن ان يسبب انكماش في العضلات الداخلية للقدم مما يؤدي الى تشوهات مثل الاصبع المطرقية وأصبع القدم المخلبية .

ينتج قدم شاركوت بسبب :

1- فقدان الإحساس بالألم

.2-فقدان الإحساس بأوضاع القدم والضغوط عليها

3- فقدان تنظيم الأوعية الدموية الدقيقة

القرح في القدم المصابة بمرض شاركوت

تعتبر التهابات الأعصاب الطرفية من أكثر مضاعفات مرض السكر شيوعا . وتختلف الأعراض وعلامات المرض طبقا لنوع الأعصاب التي تتأثر بارتفاع نسبة السكر في الدم.و السبب دائما ارتفاع السكر

يعانى معظم مرضى السكر من الآلام العصبية الناتجة من التهابات الأعصاب الطرفية ولكن الخطورة الحقيقية تكمن في أن التهابات الأعصاب الطرفية تؤدى إلى ضعف الإحساس بالقدمين مما يؤدى إلى تعرضهم إلى إصابات مختلفة دون أن يشعر المريض باى شيء غير طبيعي.

قد يتعرضون لحروق شديدة في القدمين نتيجة الجلوس الملاصق للدفاية في فصل الشتاء.و عند إعداد حمام ماء دافىء للقدمين فغالبا ما تكون درجة حرارة الماء عالية بالقدر الذي يؤذي القدم بدون إحداث اى ألام.أيضا يستطيع مريض السكر السير عارى القدمين على الرمال الساخنة في فصل الصيف بدون الإحساس باى ألام.

قد يتعرض مريض السكر لوخز إبرة او مسمار دون أن يحس بذلك. كذلك قد تتسلل أجسام غريبة إلى داخل حذاء المريض وقد يرتدى مريض السكر حذائة دون الإحساس بهذة الأجسام.

- ارتفاع السكر يؤثر على أعصاب الأطراف وخاصة القدمين.

- آلام الأعصاب تكون عادة في منطقة بها خلل بالإحساس كالتنميل.

- حدوث ألم عند التعرض لأشياء غير مؤلمة كاللمس

- الإحساس بسخونة الجلد في الجزء المُصاب

- تقلصات في بعض العضلات

- زيادة الألم وخاصة ليلاً عند النوم .

- فحص إكلينيكي لحالة القدم .

- قياس كفاءة الدورة الدموية الطرفية باستخدام الدوبلكس الملون .

- اختبار درجة الإحساس بالقدمين .

- عمل أشعة عادية على القدمين .

بواسطة قسطرة الشرايين يتم عمل توسيع للشرايين مع تركيب دعامة معدنية لتسمح بمرور الدم داخل الأطراف.

تفتح المجال لإنقاذ الملايين ممن يعانون من مرض السكر من عمليات البتر حيث انها تسمح بتوسيع الشرايين الطرفية لتسمح بمرور الدم داخل الأطراف.

• الشقوق و القروح و البثور

•تغير لون أجزاء من القدم .

•الجروح التي لا تلتئم

•البرودة في الإطراف وشحوب في لونها وقلة الإحساس بها

•التورمات بأجزاء من القدم خاصة إذا حدث ذلك في قدم واحدة

•سخونة القدم الزائدة أو برودتها الزائدة

•التشوهات وتغير شكل القدم

•خروج صديد من القدم وهي علامة متأخرة جدا

- تورم القدم والساق و خاصة في قدم دون الاخري

- احمرار القدم مع ارتفاع درجة الحرارة دليل على وجود التهابات وعدوى ميكروبية بالقدم .

- شقوق أو خدوش بجلد القدم مع خروج إفرازات صديدية من القدم .

- وجود تشوهات بأظافر القدمين.

- تشوه بالقدمين .

- القرح والتقيحات أسفل القدم .

يؤدي ظهور بروزات او تشوهات بالقدم الي تركيز الثقل و الاحتكاك على

مناطق البروزات مما يزيد من نسبة حصول التقرحات و مع الارتفاع المزمن لنسبة السكر في الدم يساعد في منع التئام الجروح و التقرحات

- السنّ المتقدم.

- ارتفاع مستوي السكر بالدم.

- التدخين .

- إرتفاع ضغط الدم .

- إرتفاع مستويات الكولستيرول في الدم

- البدانة .       

- عدم ممارسة الرياضية .

ألتهاب الأعصاب الطرفية

ضيق أو انسداد الشرايين الطرفية

حدوث الالتهابات الميكروبية والفطرية بالقدمين

حدوث القروح والجروح بالقدم

حدوث تشوهات في مفاصل وعظام القدم المصابة .

- فقدان الإحساس بالقدم.

- تغير شكل القدم أو الأصابع .

- وجود تقرحات في القدمين أو الأصابع.

- تلف الأعصاب بالقدم

- ضعف الدورة الدموية

- ارتفاع السكر بالدم

بالوسائل التالية :

- ممارسة الرياضة.

- إتباع نظام غذائي صحي.

- تناول العلاج بانتظام.

- يقلل سكر الدم وضغط الدم و الدهون .

- يُحسن قدرة الجسم على استعمال الأنسولين .

- يقلل خطر أمراض القلب .

- يُحافظ على العظام قوية و المفاصل مرنة.

- يُساعد في إنقاص الوزن.

- يُنقص التوتر لديك.

إنقاص 5-7% من الوزن يُؤخر حدوث السكري النوع الثاني.

نعم بفحص الدورة الدموية للقدمين مع فحص الاعصاب الطرفية و ملاحظة اى اعوجاج فى القدم او الاصابع

و يجب فحص الجلد لتشخيص اى تغيرات مرضية قد تسبق حدوث قرح القدمين و يجب اجراء هذا الفحص على الاقل مرة كل عام لكل مرضى السكر حتى فى عدم وجود اى اعراض خاصة بالقدمين.

عن طريق نسبة الهيموجلوبين السكري HbA1c فأى مريض التركيز فى الدم لديه أكثر من 6.5 في المائة يمكن أن يشخص بهذا المرض بغض النظر عن مستوى السكر لديه .

ان نسبة الهيموجلوبين السكري HbA1c تسمح بإعطاء فكرة عن معدل السكر في الدم خلال فترة من شهرين إلى ثلاثة أشهر ماضية، وبذلك فهو يستخدم لمراقبة معدل السكر في الدم.

- الوقاية هي العامل الاهم في هذا المرض و الحرص على عدم تقدم المرض لمراحله الأخيرة

- منع حصول الرضوض و الوقاية من الكسور والتي في حال حصولها فعلى المريض التزام الراحة و يجب تثبيت الكسور وعدم الضغط على المفاصل المريضة لعدم تعرضها للتشوه او التفتت

- الحفاظ على مستويات السكر في الدم تحت السيطرة للمساعدة في الحد من تطور تلف الأعصاب في القدمين.

- إراحة القدم وتثبيتها باستعمال أحذية طبية خاصة لمدة 6 – 9 أشهر .

- المعالجة مبكراً لمنع حدوث تقرحات في القدم .

تقنية شفط وتفريغ الهواء الجزئي السالب لعلاج القدم السكري ثبت فعاليتها في سرعة التئام الجروح، وفعاليتها كأسلوب علاجي للجروح المعقدة والحرجة والمزمنة، التي لا تلتئم باستخدام أساليب العلاج التقليدية كما تعمل على تعزيز جريان الدم حول منطقة الجرح مما يؤدي الى سرعة نمو الخلايا وشد الأنسجة الى نقطة مركز الجرح وبالتالي العمل على إغلاق الجرح بشكل سريع وفعال

ينصح باستعمال فرش سيليكون داخل الاحذية لمرضي السكر الذين يعانون من الام التهاب الاعصاب اثناء المشي او بعد التئام قرح القدم السكري او عند وجود اعوجاج بالاصابع لمرضي القدم السكري

-آلام شديدة فى العضلات بعد المشى لفترة، تجبر المريض على التوقف عن المشى لفترة وجيزة، يستطيع بعدها معاودة المشى .

- قرحة فى القدم لا تلتئم .

- تغير لون الأصابع أو حدوث غرغرينا بالأصابع .

اولا يجب التشخيص لمعرفة انسداد الشرايين عن طريق الفحص بالدوبلكس .

- في الحالات البسيطة يمكن وصف أدوية العلاج من ضعف الدورة الدموية

- في حالات ضيق وانسداد الشرايين الطرفية يمكن استخدام تكنولوجيا القسطرة لتوسيع الشرايين وإعادة تدفق الدم الأطراف مما يؤدى إلى التحسن لآلم القدم وكذلك التئام الجروح والقرح .


تحدث فى مريض السكر المصاب بالتهاب الاعصاب و هي غير مؤلمة وغالبا ما تكون فى بطن القدم أو الأصابع
و يصاحبها تشوه القدم وجفاف الجلد

- لعلاجها يجب إزالة كل العوامل المسببة لها وكذلك إزالة الجلد الجاف (الكالو) بواسطة الطبيب وتطرية الجلد بإنتظام .
- يحتاج المريض لإزالة الضغط عن القدم باستعمال أحذية خاصة للقدم توصف بواسطة طبيب القدم السكري .

تنتج بسبب تصلب الشرايين الطرفية و انسدادها و تكون مصحوبة ببرودة وإحمرار مائل للزرقة فى القدم و  يصاحبها آلام شديدة فى العضلات عند المشى

- يتم علاجها بواسطة القسطرة لتوسيع الشرايين أو تركيب دعامات للشرايين والتي تتم تحت مخدر موضعي بدون تخدير كلي ثم العناية بالجرح باستخدام طرق الغيار الحديثة .

- ارتفاع سكر الدم

- مستوى مرتفع من الدهون المنخفض الكثافة (LDL) في الدم

- مستوى منخفض من الدهون المرتفع الكثافة ( HDL) في الدم

- مستوى مرتفع من الدهون الثلاثية (Triglyceride)

- ارتفاع ضغط الدم

-التدخين

- أن يكون الهيموجلوبين السكري أقل من 7% ( HBA1c)

- أن يكون ضغط دمك أقل من 130/80 مم زئبق

- أن يكون الكوليسترول السيئ أقل من 100 ملجم/ديسيليتر. (LDL)

من خلال :
-الإنتظام في علاج السكر.
-عدم التدخين.
-تجنب السمنة.
-الكشف الدوري على إرتفاع ضغط ونسبة الدهون بالدم.
-مُمارسة الرياضة بشكل مُنتظم.
-إتباع التعليمات الخاصة بالغذاء الصحي المتوازن.
-العناية بالقدمين .
-مراجعة الطبيب في حالة أي مشكلة بالقدمين .

- حدوث آلام (تشبه الكرامب) فى العضلات بعد المشي لفترة مما يجبر المريض على التوقّف عن المشي لفترة وجيزة ، يستطيع بعدها المريض معاودة المشي .

- عند تقدم المرض تحدث الآلام فى القدمين بدون بذل مجهود وخاصة بالليل

- حدوث جرح بالقدم لا يلتئم .

- لا تسير حافي القدمين حتى داخل منزلك

- افحص القدم بصورة يومية لاكتشاف أي شيء غير طبيعي مبكرا

- افحص جورب القدم جيدا و احرص على أن يكون نظيف و سليم ومناسب لحجم القدم

- اختار الحذاء المناسب بعناية. فالحذاء غير المناسب هو السبب وراء كثير من مشاكل القدمين.

- افحص داخل الحذاء قبل كل استخدام

-التقدم في العمر

-التدخين

-مرض السكر

-ارتفاع ضغط الدم المزمن

-ارتفاع نسبة الدهون في الدم

-أمراض القلب

-قصور وظيفة الكلى

عن طريق :

1. الامتناع عن التدخين.

2. ممارسة الرياضة بانتظام

3. التخلص من الوزن الزائد

4. المحافظة على القدمين وفحصهما بصورة دورية

5. السيطرة التامة على معدل ارتفاع ضغط الدم والسكر والدهون

• الحفاظ على وزن صحّي.

• ممارسة الرياضة بانتظام.

• اختيار الأطعمة الصحيّة.

• مراقبة مستوى ضغط الدم لديك والسيطرة عليه.

• مراقبة الكولستيرول لديك.

• عدم التدخين.

- سماكة الجلد و شدة جفاف باطن القدم

-جروح و تشققات مؤلمة بين بعض أصابع القدم

-حكة و طفح جلدي متقشر على جزء من القدم

-بثور صغيرة على القدم

- وجود رائحة كريهة و ذلك بسبب الفطريات.

- فطريات الأظافر

-التعرق الشديد في القدمين

-إرتداء الأحذية الضيقة التي تسبب تعرق القدمين

-عدم ضبط السكر

-ارتداء أحذية الآخرين الذين قد يكونون مصابين بفطريات القدم مثل أحذية صالات التزلج و أحذية البولينغ

-استخدام حوض استحمام لأشخاص مصابين بفطريات القدم

-إصبع القدم يشبه المخلب ( يبرز للخارج مع عدم القدرة على تحريك الإصبع ) مع وجود ألم بالقدم عند مفصل الإصبع المصاب و احمرار و تقرحات في أعلى او اسفل الإصبع المصاب و غالبا مايكون هناك ألم و صعوبة أثناء المشي.

-ضبط معدل السكر مع علاج التهاب الاعصاب لمنع تطور الحالة

-تجنب ارتداء الأحذية الضيقة و ارتداء أحذية لينة و حجمها مناسب للقدم.

-التأكد أن مقدمة الحذاء واسعة بما يكفى لعدم الضغط على الإصبع المصاب.

- مساند او جل لتقليل الضغط على مفصل الاصبع.

- استعمال فرش سيليكون داخل الحذاء لمنع تقرح اسفل الاصبع

- التمارين الخاصة لمرضي التهاب الاعصاب الطرفية و يعانون من تغير شكل الاصابع او صعوبة الحركة بالاصابع

-الاحذية الضيقة أو ذات الكعب العالي

-الحذاء التي يوجد به نتوءات بارزة داخل الحذاء

- ارتداء الاحذية والصنادل بدون جوارب

-ارتداء جوارب غير مناسبة .

يجب عدم استخدام المزيلات الكيميائية للكالو او التقرنات و يمكن استخدام المبرد لإزالة الجلد السميك
أو فرك الجلد السميك أثناء أو بعد الاستحمام بليفة خشنة يساعد في إزالة طبقة الجلد السميكة ولا يجب قص أو استعمال الشفرة لإزالة الكالو او التقرنات و يجب المحافظة على رطوبة ونعومة بشرة اليدين والقدمين باستخدام كريم مرطب .

هي وسيلة حديثة لمعالجة الانسداد المعيق لجريان الدم بشرايين القدم مما يسمح للدم بالسريان مرة أخرى داخل الشريان ويعود النبض للقدم و يمكن تجنب عملية البتر في بعض الحالات

هي قرحة تحدث في الأقدام و تعد من أخطر الأمراض التى تصيب القدم و هي احد مضاعفات اعتلال الأعصاب السكري و تتفاقم المشكلة في وجود تصلب الشرايين الطرفية مما يؤدي الي بطء التئام الجروح و القرح

- السيطرة على السكر و هو العامل الاهم

- افحص جلد كلا القدمين بعناية وقم بقص الأظفار بعناية .

-علاج تشقق الجلد او وجود الفطريات بين الاصابع .

- استعمل الأحذية المريحة المناسبة المقاس للقدم .

- القرحة يجب حمايتها من أي إصابة إضافية حتى تلتئم بلبس الأحذية الخاصة .

- القرحة الشريانية تحتاج فحص كفاءة الشرايين ( دوبلكس ملون )

- اختيار نوع الغيار سيعتمد على نوع القرحة ومرحلة الالتئام.

- المضادات الحيوية تستعمل فقط إذا كان هناك عدوى بكتيرية مع وجود علامات الالتهاب بالجرح ( الألم-الاحمرار-الصديد-السخونة).

فى حالة :

- حدوث قرح فى القدم و لاسيما مع وجود الم او احمرار او صديد-سخونة.

- حدوث تغير في شكل الاظافر (سماكة الظفر او الظفر الغائر) .

- حدوث تغيرات فى لون الجلد مثل الميل للسواد.

- فقد الإحساس بالقدم.

- حدوث تغير في شكل القدم في ناحية واحدة مثل التورم او بروز اجزاء من القدم

- و جود صديد بالقدم من الاصابع او وجود جروح صديدية باي منطقة من القدم

- طريقة حديثة لتسريع التئام جروح القدم السكرية بواسطة استخدام جهاز شفط وتفريغ الهواء الجزئي السالب من الجرح

وهو يساعد في تكوين النسيج الحبيبي الغني بالشعيرات الدموية حديثة التكوين وتعزيز نمو أنسجة جديدة صحية وغنية بالشعيرات الدموية و قد ثبت فعاليتها في سرعة التئام الجروح، وفعاليتها كأسلوب علاجي للجروح المعقدة والحرجة والمزمنة، التي لا تلتئم باستخدام أساليب العلاج التقليدية

- السيطرة على مرض السكر الحفاظ علي نسبة الهيموجلوبين السكرى أقل من 7 %

- العناية الوقائية للجلد والأظافر.

ـ علاج تشقق القدم , الالتهابات الجلدىة أو وجود جروح حديثة بالقدم.

-الأحذية المريحة المناسبة المقاس .

- يجب أن يحدد السبب : التهاب الاعصاب ام نقص الدورة الدموية والشروع فى العلاج الفعال مباشرة .

- القرح العصبية يجب حمايتها بلبس الأحذية الخاصة بها .

- القرح بسبب نقص الدم يجب تقييمها و علاجها من قبل جراح الاوعية الدموية

يجب علاج تصلب الشرايين المغذية للقدمين مع علاج السكر و ضغط الدم و ضرورة الإقلاع عن التدخين و ممارسة الرياضة اليومية ايضا التقليل من تناول الوجبات السريعة ذات الدهون المشبعة التي تضر الشرايين و تساهم في ارتفاع السكر مع علاج السمنة المسبب الرئيسي لمرض السكر و ما يتبعه من مضاعفات و علي رأسها مرض القدم السكري .

ليس بالضرورة كل مريض بالسكر لابد أن يصاب بالقدم السكرية فالمريض الملتزم والمحافظ علي مستوي سكره المضبوط بالدم والمتوازن في غذائه وشرابه وممارسة الرياضة لن يصل الي هذه المرحلة.

نعم بمجرد حدوث مشكلة بقدم مريض السكر لابد من التوجه للطبيب وأخذ الاحتياطات اللازمة و يجب الفحص الدوري للقدم عند زيارة طبيب السكر مع فحص القدم يوميا بحثا عن أي خدوش أو جروح أو تقرحات أو أي تغير في الجلد

* الشعور بالتعب

* تكرار التبول مع العطش

* زوغان البصر

* الشعور بنمنمة أو وخز في أصابع القدمين واليدين

* بطء التئام الجروح

* تقلصات في العضلات

عن طريق ضبط السكر في الدم بشكل جيد مع العناية بنظافة القدم وتجنب نمو الفطريات عبر تجفيف المريض لقدميه بعد الوضوء أو الاستحمام مع ارتداء حذاء مريح وواسع وعدم لبس الأحذية الضيقة ، مع الإشارة إلى وجود أحذية خاصة لمرضي السكر. و يجب قص الأظافر بخط مستقيم بعرض الظفر بحيث تكون أطول قليلا من الأطراف اللحمية للأصابع، مع عدم قصها بشكل عميق مع تفادي اسباب تقرح قدم مرضى السكر مثل الاصابة بجسم صلب او تعريض الجلد للحرارة مع تجنب ارتداء حذاء ضيق يسبب احتكاك الجلد و علاج جفاف القدم وتشققها.

يجب ضبط معدل سكر الدم ضمن المستوى الطبيعي مع فحص المريض لقدميه بشكل يومي من حيث وجود تغير في لون الجلد أو وجود رائحة معينة أو جروح أو تشققات أو تقرحات مع اختيار الحذاء المناسب و ارتداء الجوارب القطنية المناسبة مع الحفاظ على نظافة القدمين بشكل يومي و تقليم أظافر القدمين بشكل سليم و تجنب المشي حافي القدمين

يجب فحص القدم يوميا مستعينا بمرآة أو بأحد أفراد العائلة ويشمل الفحص تفقد جميع الأصابع بداية من رأس كل أصبع مرورا بأطراف وباطن الأصابع وما بينها و تفقد الكعب والجزء الخلفي لكل قدم مع ملاحظة تغير لون الجلد أو ظهور رائحة معينة (بسبب وجود فطريات ) أو ظهور تشققات أو جروح أو تقرحات في القدم أو وجود فقاعات أو أكياس مائية أو خراجات .

نعم مثل عدم التئام الجروح و قد تكون الشكوي الاولي فقد القدرة علي المشي لوقت طويل و حدوث آلام أثناء المشي لمدة معينة بعدها تختفي الام او حدوث قرح في القدم تتسع و لاتلتئم

ممارسة الرياضة تساعد علي استهلاك الجلوكوز بالتالى خفض السكر فى الدم و زيادة حساسية الأنسجة واستجابتها للأنسولين و تساعد علي خفض الوزن وبالتالى قد تمنع أو تؤخر ظهورالنوع الثانى من السكر و يساعد علي خفض الدهون بالدم مما يقي من حدوث تصلب الشرايين

نعم انتبه الي :

- انخفاض مستوى السكر فى الدم أثناء الرياضة أو بعدها

- الإجهاد الحرارى ولذلك ممنوع أداء الرياضة فى الجو الحار أو شديد الحرارة

- لابد من تناول كميات كافية من المياه قبل أداء التمرينات الرياضية

- ينبغى عدم ممارسة الرياضات العنيفة مثل حمل الأثقال أو الملاكمة

- ارتداء الأحذية الرياضية المناسبة

- رياضة المشى يوميا من أنسب أنواع الرياضة لكل مرضى السكر

قبل ممارسة الرياضة استشر طبيبك لخفض جرعة الأنسولين قبل الرياضة مع حقن الأنسولين فى مكان بعيدًا عن العضلات المستخدمة فى الرياضة و يفضل أن يكون لديك جهاز لتحليل السكر فى الدم ويفضل عمل تحليل قبل التمرينات الرياضية مع تناول وجبة من المواد النشوية قبل الرياضة إذا كان مستوى السكر فى الدم أقل من100 مجم/ دسل

-افحص قدميك جيدا كل يوم بحثا عن الخدوش، الجروح، التقرحات، الاحمرار، أو اي تغير في الجلد

-افحص دائما ما بين اصابع القدم.

-اذا كانت رؤيتك ضعيفة فاستعن بأحد افراد العائلة لفحص قدميك.

-اغسل قدميك يوميا بالماء الدافىء والصابون ونشفها جيدا.

-تجنب استخدام الماء الحار جدا أو البارد جدا.

-تجنب غمر الأقدام في الماء لمدة طويلة.

-قلم أظافر قدميك بعناية على شكل مستقيم عرضي، وتجنب ترك حافة حادة.

-احرص على تدليك القدمين من وقت لآخر بكريمات مرطبة للجلد و المساعدة علي علاج التشققات.

-لا تستخدم المواد الكيماوية لازالة الكالو.

زيادة سمك الأظفر مع تغير اللون او ضعف وتكسر أجزاء من الأظفر تصل إلي إنفصال الأظفر بالكامل

او تقشر الجلد وتلونه باللون الأصفر

-إغسل وجفف قدميك كل ليلة قبل وضع كريم مضاد الفطريات عند النوم

-إحرص على لبس حذاء واسع ومريح ويتنفس (يسمح للهواء بالدخول والخروج) و أتركه مدة 24 ساعة على الأقل ليجف العرق منه قبل لبسه مرة أخرى

-إلبس جوارب قطنية وغيرها في حال أصبحت رطبة من العرق

-لاتتشارك في إستخدام الأغراض الشخصية مثل مقص الأظافر, الجوارب..إلخ

-إحرص على عدم السير حافياً في الحمامات العامة او غرف تبديل الملابس في النوادي الصحية مثلاً

يتم بواسطة تنظيف الاظافر بالعيادة مع ازالة الاجزاء المصابة بالاظفر بواسطة اجهزة طبية كالمستعملة في مراكز العناية بالظافر ( nail drill ) ثم يوصف للمريض استعمال مضادات الفطريات كدهانات موضعية لفترة طويلة مع حبوب مضادة للفطريات .

- حافظ على أظافر القدميين مقلمة ونظيفة و احرص ان تقلم الأظافر بعد الاستحمام علي ان تقص الاظافر بحيث لا تتجاوز أطراف الأصابع مع تفادى قص زوايا الاظافر و إذا كانت الأظافر سميكة فسيحتاج المريض الطبيب .

- أخبر الطبيب عند ملاحظة علامات الالتهاب كالاحمرار و الافرازات أو التورم و لا تحاول أن تزيل بنفسك الجلد السميك على الأصابع او باطن القدم .

هناك أحذية خاصة لمريض السكر و عموما يجب لبس الأحذية المريحة التي تناسب القدم والتي تسمح طرف الحذاء بتحريك جميع أصابع القدم مع تجنب الأحذية المفتوحة من الأمام عند الأصابع أو من الخلف عند الكعب و يجب لبس جوارب نظيفة وتبديلها كل يوم

يجب الا يمشي مريض السكر حافي القدمين و يجب فحص الحذاء قبل لبسه و عليه ان ينتبه عندما تلامس قدماه الأشياء الساخنة فقد تحرقهما دون أن تشعر.

على المريض أن يفحص قدميه لدى الطبيب بانتظام و أن يطلب من طبيبه فحص قدمه والا يزيل الجلد السميك بنفسه بل ترك ذلك للطبيب و عند إكتشاف مشاكل القدم مبكرا ان يسرع بعلاجها قبل حدوث اي مضاعفات و لحسن الحظ يمكن تفادي المضاعافات عبر ضبط مستوى سكر الدم والحفاظ على نظافة الأقدام و لقد أدى الضبط الجيد لمستوى سكر الدم الملايين من الأشخاص فرصة عيش حياة أطول وصحة أكثر.

يصيب اعتلال الأعصاب السكري الأعصاب الحسية في القدمين فيضعف الشعور بالألم لدى مرضى السكر. لذا قد لا يشعر المصاب بالسكر بالألم عند الإصابة بجرح صغير و قد يدل الإحساس بإلتنميل أو بمايشبه وخز الإبر في القدم على تلف الأعصاب. و يساهم خفض نسبة السكر بالدم علي السيطرة اعتلال الاعصاب بدرجة كبيرة

يؤثر السكر على صحة الأوعية الدموية في القدم، فيسبب تضيقها، وهو ما يسمى "تصلب الشرايين " فتنقل الأوعية الضيقة كمية قليلة من الدم إلى القدمين. وتدل برودة القدم أو ازرقاقها أو شحوبها على ضعف الدورة الدموية فيها. وونتيجة لوصول كمية أقل من الدم إلى القدم، فإن القدم تتلقى كمية أقل من الأوكسجين والمغذيات الضرورية لشفاء الجروح ولمكافحة العدوى و يساهم ضبط السكر و خفض دهون الم و علاج ضغط الدم في خفض مضاعفات تصلب الشرايين

نعم يجب العناية بالقدم مثل غسلها وتقليم أظفارها والتدقيق في فحصها لكشف أي علامات تدل على الإصابة بجرح أو بعدوى مع لبس الأحذية المناسبة و تفادي إصابة القدمين بجروح و الحرص علي زيارة الطبيب بانتظام.

على المصاب بالسكر أن يفحص قدميه كل يوم. وأن يفتش بين أصابع قدميه لكشف أي تشقق أو فقاعة صغيرة أو خدش أو جرح أو احمرار أو تورم. وإذا كان لا يستطيع رؤية باطن القدم فعليه أن يستخدم مرآة صغيرة يحملها بيده و عليه أن يغسل قدميه كل يوم بالماء الدافئ والصابون و أن يجفف قدميه بحذر خاصة بين الأصابع و أن يدهن بعض الكريم المرطب على الجلد المتشقق وباطن القدمين، على أن لا يدهن الكريم بين الأصابع و عليه أن يتصل بالطبيب فوراً إذا لاحظ أي علامة من علامات العدوى كالتورم والاحمرار ووجود افرازات أوالحمى و الرعشة.

هو تحليل للسكر بالدم و يعطينا مؤشر عن نسبة السكر في الدم خلال 3 شهور سابقة و يمكن تشخيص مرض السكر في حالة كانت النسبة اكثر من 6.5 % و يفيد التحليل في مراقبة معدل السكر لمدة طويلة و يمكن عمله فى أي وقت ولاحاجة للصيام قبل سحب العينة. و تعكس النتيجة مدى الاستعداد لحدوث مضاعفات مرض السكر فى حالة ارتفاعه عن 7% .

تعكس نسبة الهيموجلوبين السكري مدى السيطرة على نسبة السكر

المعدل الطبيعي = أقل من 6 %

سيطرة ممتازة = أقل من 7 %

سيطرة سيئة = أكثر من 8 %

يجب الحرص و تلافي الاصطدام او اصابة القدم بجسم صلب مع عدم تعريض الجلد للحرارة المباشرة مثل استعمال التدفئة أو الماء ساخن وعدم ارتداء حذاء ضيق يسبب احتكاك الجلد واختناق منطقة من القدم و علاج جفاف القدم وتشققها.

نعم حيث يفقد المريض القدرة على المشي لوقت طويل يضطر بعده للتوقف بسبب الام الساق ثم يعاود المشي أو حدوث التورم ولاسيما بقدم واحدة و قد تحدث القروح خاصة باطن القدم ايضا تشوه شكل الاصابع أو الجروح نتيجة الإعتلال العصبي أو قصور الدورة الدموية أو الالتهابات الجرثومية كلها علامات للقدم السكري

هناك اعراض عديدة و قد يكون تورم القدم والساق علامة مبدئية لحدوث التهابات القدم السكري او حدوث احمرار بالقدم مع ارتفاع درجة الحرارة دليل على وجود التهابات وعدوى ميكروبية بالقدم و أيضا حدوث شقوق أو خدوش بجلد القدم مع خروج إفرازات صديدية من القدم و تعتبر تلك علامة متأخرة

ايضا وجود تشوهات بأصابع أو أظافر القدمين او تشوه بالقدمين مع حدوث ظاهرة مفصل شاركوت أو وجود قرح بباطن القدم كلها تدل علي الاصابة بالقدم السكري

عند حدوث تورم بالقدم أو بالكاحل في ناحية واحدة مع تغير شكل القدم او تفلطحها او بروز عظام القدم و عند وجود برودة بالقدمين مع وجود الام اثناء المشي و تختفي الالام عند التوقف عن المشي أيضا تغيير لون الأصابع أو الأقدام

أو حدوث قروح مفتوحة، أو جروح غير ملتئمة والأخطر ان كانت مصاحبة لافرازات صديدية او رائحة كريهة عند الغيار او صاحبت القرحة سخونة بالجسم و ارتفاع بدرجة الحرارة

نعم و تبدأ من التحكم الجيد بنسبة مستوى السكر في الدم .و يجب تتوعية المريض حول مضاعفات القدم السكرية.

والتعرف المبكر على حالات الالتهاب الجرثومي في القدم ومعالجتها و يجب علاج التقرحات بواسطة اختصاصي القدم السكرية مع لبس أحذية مناسبة للقدم بحيث تكون مريحة وغير ضيقة و لبس الجوارب القطنية المناسبة وغسلها يوميا مع غسل القدمين يوميا، وتجفيفهما جيدا، خاصة بين الأصابع مع التوقف تماما عن التدخين مع العمل على إنقاص الوزن و تجنب المشي حافي القدمين تفاديا للجروح والقروح و يجب عدم تعريض القدمين للمياه الساخنة أو حتى استخدام قربة المياه الساخنة عليهما.

يجب اولا التحكم الجيد فى نسبة السكر و عدم التدخين و العناية بالقدم بارتداء جوارب قطنية و عدم المشي حافي القدمين أبداً مع ارتد أحذية طبية ولا تلبس الأحذية من دون جوارب علي الإطلاق و التأكد من أن الحذاء يناسب القدمين وأن تكون مقدمة الحذاء عريضة.كما يجب تفحص داخل الحذاء بشكل يومي للتأكد من عدم وجود اجسام غريبه أو حاده أو خشنه و ارتداء جوارب مناسبة لمقاس القدم مع تبديلها يوميا ولاداعي لا تداء الصندل الذي يحتوي علي قطعه تفصل بين الأصابع. ومن الملاحظ ان تعليم مرضى السكر العناية بالقدمين يخفض نسبة مضاعفات القدم السكري بنسبة عالية

يجب على المرضى فحص القدمين يوميا وغسلها يوميا وتنشيفها بفوطة خاصة مع الحرص علي علاج أى مشكلة بالقدم حتى لو كانت غير مؤلمة و كذلك أختيار الأحذية المريحة ذات الجلد الطرى وان تكون مربعة المقدمة وغير مدببة و يجب فحص داخل الأحذية كل مرة قبل ارتدائها للتأكد من عدم وجود أى جسم صلب أو غريب قد يصيب القدم و للعناية بالأظافر يجب قص الأظافر أطول قليلا من الأصبع و لمرضي التهاب الاعصاب السكري عليهم إبعاد القدمبن عن مصادر الحرارة مثل النار او الدفايات و عدم المشى حافي القدميين فى أى مسافة مهما كانت قصيرة و ذلك لضعف الاحساس لديهم و يجب أن تشمل التوعية أفراد الأسرة وكل من يقوم بالعناية بهؤلاء المرضى

العديد من التخصصات تساهم في العلاج و تبدأ بأخصائي جراحة الأوعية الدموية و الملم بأستعمال الطرق الحديثة بالغيار مثل استخدام الليزر للمساعدة في التئام الجروح الحديثة و استعمال تقنية شفط الهواء السلبي للجروح المعقدة .ويتولي اخصائي الأمراض الباطنية و الغدد الصماء ضبط ومتابعة نسبة السكر بالدم .وان يوجد الطرق الحديثة لفحص الشرايين بالموجات فوق الصوتية ( دوبلكس ملون ) و يجب اشراك أخصائى العلاج الطبيعى أخصائى التغذية في العلاج . و قد يحتاج المريض ل فحص الاعصاب للاكتشاف المبكر لحالات اعتلال الاعصاب و المراكز الحديثة توفر المستلزمات الخاصة لمرضي السكر و مرضي القدم السكري مثل اجهزة قياس السكر -الكريمات الخاصة بالعناية بالقدم - فرش القدم السكري -الاحذية الطبية -احذية القدم السكري او الاحذية الخاصة لقرحة القدم السكري كما يجب علي الفريق الطبي استعمال وسائل نشر التوعية الطبيه الاولية لمرضى السكر و مرضي القدم السكري ونشر الثقافة الصحية و تعليم المرضي و مرافقيهم كيفية عمل الغيارات بطريقة صحيحة علي القدم السكري .

برودة بالقدمين او تغير لون الاصابع او وجود آلام بالساق عند المشي و تختفي عند الراحة بسبب نقص الدورة الدموية أو حدوث آلام في القدم وقت الراحة ( لسعة تشبه الكهرباء) أو وجود تنميل أو وخز بالقدم مع زيادة الحساسية للمس أو فقدان الإحساس بالقدم بسبب اعتلال الاعصاب

أيضا تقرح الجلد او ظهور قرح لا تلتئم بالقدم أو وجود ضعف بالعضلات و تشوه الاصابع ( لتشبه المطرقة او المخلب)

أو جفاف القدم كلها أعراض تشير الي و جود القدم السكرية

يجب غسل القدمين يومياً وتجفيفهما خاصة ما بين الأصابع مع التأكد من أن درجة حرارة الماء غير ساخنة أو باردة جداً قبل وضع القدمين فيها و ينصح بعدها باستعمال الكريمات المرطبة للجلد مع عدم وضع زيت أو كريم مرطب بين أصابع القدمين.

العناية بقطع الأظافر أفقياً مع استعمال المبرد بدلاً من المقص في تقليم الأظافر.

يجب فحص القدمين دورياً واستعمال المرآة لفحص باطن القدمين وملاحظة وجود أي تشققات أو جفاف بهما والتأكد من أن درجة حرارة القدمين طبيعية مع عدم استعمال الأحذية الضيقة ويفضل استعمال شراب من القطن مع التأكد من خلو الحذاء من الأجسام الحادة أو الحصى.

كما يجب عدم المشي حافي القدمين و عدم محاولة علاج الجروح أو إزالة الجلد المتحجر دون استشارة أخصائي علاج القدمين و المواظبة على اتباع التعليمات العلاجية للمحافظة على نسبة السكر والكولسترول في المعدل الطبيعي و الامتناع تماما عن التدخين و يجب مراجعة أخصائي القدم السكري فورا عند ظهور أي جروح أو التهابات بالقدمين.

اولها زيادة مدة الإصابة بداء السكر مع انعدام السيطرة على نسبة السكر بالدم و عدم علاج ارتفاع ضغط الدم مع الاستمرار بالتدخين و ارتفاع نسبة الكولسترول بالدم كلها عوامل تسرع بحدوث القدم السكري و مضاعافاتها .

النصائح الاساسية مثل لبس الأحذية المريحة التي تناسب القدم من حيث القياس مع تجنب الأحذية المفتوحة من الأمام عند الأصابع أو من الخلف عند الكعب والحرص علي لبس جوارب نظيفة وتبديلها كل يوم، مع تجنب لبس الجوارب ذات الأشرطة المحكمة الربط أو ذات المطاط الضيق.

و يجب حماية القدمين من الجروح و عدم المشي حافي القدمين مع الحرص علي أن يفحص المريض داخل الحذاءين قبل لبسهما، فالأشياء الصغيرة أو طرف الحذاء المسنن أو البطانة الممزقة تخلق نقاط ضغط جديدة قد تؤدي إلى تهيج الجلد أو العدوى.

وعلي مريض السكرأن ينتبه عندما تلامس قدماه الأشياء الساخنة فقد تحرقهما دون أن يشعر بذلك وعليه أن يفحص قدميه لدى الطبيب أو أخصائي القدم السكري بصفة دورية وأن يطلب من طبيبه فحص قدمه.

ولا يجب أن يزيل مريض السكر الجلد السميك بالقدم بنفسه و عند إكتشاف مشاكل القدم مبكرا يمكن علاجها عبر التنظيف المنتظم والمضادات الحيوية فعندما لا تعالج العدوى البسيطة مبكرا قد تتطور وتصبح خطرة، فقد تنتشر العدوى الخطيرة الي العظام .

يجب جنب محاولة إزالة الجلد السميك من القدم أو استعمال أدوات حادة لتنظيف القدمين أو أية أدوية لهذا الغرض قبل استشارة الطبيب و لا يستحب غمر القدم في الماء لمدة طويلة مع الحرص علي تجنب استخدام الماء الحار أو الكمادات الساخنة مباشرة علي القدم و تجنب وضع القدم علي سطح ساخن جداً و لا يجب المشي حافيا بدون حذاء مطلقا مع تجنب المشي بأحذية مبللة و تجنب ارتداء الاحذية المكشوفة أو ما يعرف بالصنادل أو الاحذية الغير مريحة أو ارتداء الاحذية بدون جوارب.

القدم أو الجزء المتأذي من القدم يكون حاراً و غالبا مايصيب قدم واحدة مع وجود احمرار و تعرق و لا يوجد ألم والدورة الدموية في القدم جيدة ثم تبدأ التشوهات في الظهور نتيجة تخلخل المفاصل , ويمكن أن يحدث هبوط في قوس القدم إذا كانت الإصابة في منتصف القدم وتركت بلا علاج. و يجب التنبيه علي ان التشخيص المبكر هو اساس علاج قدم شاركوت

القرح العصبية الناتجة عن التهاب الاعصاب الطرفية و عدم الشعور بالقدم يجب حمايتها من أي إصابة إضافية حتى تلتئم, و ذلك بلبس الأحذية الخاصة بها والتي تساعد علي تخفيف الاحمال عن القرحة ومن ثم اعطاء فرصة اكبر لالتئام القرحة .

بأستعمال الموجات فوق الصوتية - الدوبلكس الملون – بدون استعمال صبغة و هو جهاز حساس ودقيق في تشخيص قصور الدورة الدموية بالشرايين و يمكن به تحديد نسبة سريان الدم في الشرايين، وضيق الشرايين وطول الأضرار، ونسبتها بدقة عالية وبالتالي يعطي معلومات تفصيلية ودقيقة لجراح الأوعية الدموية، الذي يقرر وفقاً لنتائج الفحوصات، ما إذا كان المريض يحتاج لإجراء قسطرة في الشرايين أم لا لتقويم الأوعية أو تركيب دعامة أو تحويله جراحية و هنا ننصح بالمبادرة بفحص القدم قبل حدوث اعراض القدم السكري

تعتبر تقنية شفط وتفريغ الهواء الجزئي السالب لعلاج القدم السكري فعالة وتساعد بفاعلية ونجاح على التئام الجروح الصعبة و المعقدة وذلك باستخدام الضغط السالب داخل الجرح الموزع في جميع مناطق الجرح بالتساوي, مما يؤدي الى سحب السوائل الزائدة والذي يحتوي على انزيمات ضارة وكذلك تقليل حجم التلوث من منطقة الجرح، كما يعمل على تعزيز جريان الدم حول منطقة الجرح مما يؤدي الى سرعة نمو الخلايا وشد الأنسجة الى نقطة مركز الجرح وبالتالي العمل على إغلاق الجرح بشكل سريع وفعال

يستخدم الليزر في المساعدة على التئام الجروح المعقدة و العميقة لمرضي القدم السكري و خاصة بعد جراحات القدم السكري و يعتبر من الطفرات الحديثة في علاج جروح مرضي القدم السكري

يتم عمل جلسات متعاقبة لجروح القدم السكري و علي الاخص الجروح الحديثة و بعد عمليات جراحة القدم السكري و هي غير مؤلمة علي الاطلاق و يتم الغيار بعد عمل جلسة الليزر و هو معتمد من معاهد الليزر بمصر و الخارج.

الهيموجلوبين السكري يتميز بارتباطه مع الجلوكوز ويطلق على هذا الجزء المرتبط ( HbA1c ) , وكلما زادت نسبة الجلوكوز زادت نسبة ( HbA1c ) , ولكن هذا الارتباط يتكون ببطىء وينفك ببطىء , ولاتتأثر نسبة السكر المحموله عليه بالوجبات الغذائيه و لايحتاج لصيام عند سحب العينة .

هذا التحليل يعطينا مؤشر عن نسبة السكر في الدم في خلال فترة حياة كريات الدم الحمراء وهي حوالي 120 يوما ..

ونسبته الطبيعية تتراوح مابين 5 - 7 % , ويزداد في مرض السكر في حالة عدم الانتظام في العلاج .

وجود التضيقات في الشرايين يُؤدي إلى إما نقص في جريان الدم من خلال الشريان، أو إلى سد تام لتدفق الدم من خلاله. وحينما يكون هناك مجرد ضيق في أحد المواضع من الشريان فإن كمية الدم الواصلة إلى المنطقة التي يُغذيها ذلك الشريان تتدني أي أن إمداد المنطقة العضلية تلك بكمية الأوكسجين وبالغذاء، لا يكفي لسد حاجتها كي تعمل بكفاءة. وبالتالي تبدأ تلك المنطقة العضلية بالشكوى ووسيلة تعبيرها عن شكواها هي الألم أثناء المشي او بطء التئام الجروح.

أما حين حصول سد تام لمجرى الدم داخل أحد الشرايين ، فإن تدفق الدم خلال ذلك الشريان يتوقف تماماً. وبالتالي تنقطع بشكل كلي التروية بالدم للمنطقة التي يُغذيها ذلك الشريان وحينئذ تحصل حالة الغرغرينا

وقد برزت مُصطلحات «قسطرة الشرايين» و«توسيع الشرايين بالبالون » و«تركيب الدعّامات المعدنية» وغيرها من تلك التي تتحدث عن وسائل معالجة مرض تصلب الشرايين بسهولة وتحت مخدر موضعي و دون الحاجة للتخدير العام وهو مما يتوفر كوسيلة لمعالجة التضيّقات التي تنشأ في الشرايين ، والمُعيقة لجريان الدم من خلالها

يؤثر مرض السكر على الأعصاب الطرفية فيحدث التهاب الأعصاب الطرفية مما يؤدي إلى تقليل الشعور بالحس والألم مما ينتج عنه إصابة القدم بأذى دون أن يشعر المريض

كما يؤثر على شرايين الأطراف فيسبب قصور الدورة الدموية الطرفية والذي يعتبر العامل الرئيسي في عدم شفاء الجروح و التقرحات و يصبح صول الدم إلي القدم ضعيفا وغير كافي نتيجة ضعف أو انسداد الشرايين المغذية للقدم، وتكون الأقدام عرضه لخطر تلف الأنسجة، ويبطئ التئام الجروح.

قد يتسبب داء السكر في اعتلال في المفاصل الصغيرة للقدمين و الأصابع مما يؤدي إلى تشوهات في القدمين.

و لمرض السكر تأثير على الجلد مثل جفاف الجلد و الكالو والالتهابات الفطرية أو على الأظافر مثل تكلس الأظافر والالتهابات الفطرية للأظافر.

كما يسبب داء السكر نقصاً في مناعة الجسم و مقاومة الالتهابات بما في ذلك التهاب تقرحات القدم السكرية.

هو ظهور بعض الأعراض المرضية والعلامات في قدم الشخص المصاب بالسكر، مثل التورم والجروح والقروح نتيجة لحدوث ضمور الأعصاب، قصور الدورة الدموية، الالتهابات الجرثومية، وغيرها.و تكون القدم السكرية عندها معرضه للإصابة بالتقرحات والالتهابات والغرغرينا .

يؤدي ضمور الأعصاب إلى تقليل الشعور بالإحساس والألم مما ينتج عنه إصابة القدم بأذى دون أن يشعر المريض و مما يؤدي إلى فقدان الحماية اللازمة للحفاظ على سلامة القدمين، خاصة الإحساس بالألم وإفراز ما يكفي من العرق من أجل ترطيب الجلد
كما يؤدي نقص الدورة الدموية الي ان يكون وصول الدم إلي القدم يكون ضعيفا وغير كافي نتيجة ضعف أو انسداد الشرايين المغذية للقدم  و يحدث بسبب ضيق أو انسداد الشرايين الطرفية التي تغذي الساقين من تحت الركبتين ، وتكون الأقدام عرضه لخطر تلف الأنسجة، ويبطئ التئام الجروح ، وعندما يصاب جزء من القدم بالموت ويصبح لونه اسود وهذا مايسمى بالغرغرينا
كما يكون جلد القدم دائما جافا وقابل للتشققات مما يسبب الالتهاب الجرثومي والتقرحات

تزداد خطر الإصابة بقرحة القدمين عندما ينتعل مريض السكر حذاء جديداً، ويمشي به مسافة طويلة في مرحلة من مراحل المرض ي يقل فيها الإحساس وتضطرب الدورة الدموية في القدمين، فقد يكون الحذاء صلباً أو ضيقاً وبالتالي يكون مؤذيا، فيسبّب القروح والجروح ، كما أن الحذاء الجديد الضيّق لا يساعد على التئام الجروح أو القروح إن هي ظهرت في القدم، بسبب قلة تدفّق الدم في الجلد وزيادة الضغط على أخمص القدم بسبب وزن الجسم، وقلة التهوية داخل الحذاء، وزيادة السكر في الجلد.

عند وجود التهاب الأعصاب الطرفية الذي يؤدي عادة إلى فقدان الإحساس أو نقصه لدى المرضى مما يؤدي إلى فقدان الشعور بالألم في القدمين مع عدم إحساس المريض بالوضع الطبيعي للقدمين مما يسهل حدوث الجروح بالقدمين

و مع وجود ضيق أو انسداد الشرايين الطرفية التي تغذي الساقين تحت الركبتين مما ينتج عنه قصور بالدورة الدموية الطرفية و عدم وصول الدم الى الأطراف بالتالي مما يؤدى إلى بطء عمليه التئام الجروح أو عدم التئامها تماما وذلك لعدم ضخ الدم بالكمية ولإجراء عملية الإحلال وبناء الأنسجة.

و تنشأ المضاعافات الحادة عند حدوث الالتهابات الميكروبية والفطرية بالقدمين نتيجة ضعف المناعة والتي تسبب اهتراء أنسجة القدم المصابة

هو مرض يصيب مرضى السكر من خلال ظهور بعض الأعراض المرضية في القدم المصابة كالتورم والقروح والجروح، وذلك نتيجة الاعتلال العصبي أو القصور في الدورة الدموية أو بسبب الالتهابات الجرثومية.

تختلف نسبة الإصابة بين الدول، فبينما تبلغ نحو 4% من مرضي السكر في الدول المتقدمة، فإنها قد تبلغ أضعاف ذلك في الدول النامية

وجود بعض الأعراض يعني بدء الإصابة بالقدم السكري في مريض السكر مثل ضعف أو عدم الإحساس بالقدم , الإحساسات غير الطبيعية بالقدم مثل البرودة والسخونة بلا سبب , صعوبة حفظ التوازن أثناء الوقوف أو المشي ، الآلام المتكررة بالقدم بدون إصابات أو جروح

مجموعة من الاعراض مثل التنميل والتخدير أو بما يشبه وخز الإبر في القدم أو آلام حارقة و لاسعة تزداد في الليل

تدل علي تلف الأعصاب السكري و نتيجة لتلف الأعصاب يفقد المريض الإحساس بالأطراف، خاصة أطرافه السفلية ولاسيما ان الإحساس هو جرس الإنذار الذي ينبهنا إلى حدوث أي شيء مضر بالجلد، مثل الجرح والضغط والحرق والجفاف. وفي حالة غياب هذا الإنذار، فإن المريض لن يشعر بقدمه، مما يعرضه لحدوث الكدمات والقرح من دون ان يشعر بها إلا بعد حدوث المضاعفات ويشعر المريض بتنميل و شكشكة , و نتيجة لعدم توصيل الأعصاب للنبضات العصبية يحدث ضمور في العضلات , و مع نقص الكالسيوم فى العظام تصبح العظام ضعيفة و مشوهة و عرضة لأي كسر حتى بدون أن يشعر المريض

و من المهم جدا مراقبة الأقدام، لأن هذا التنميل يترافق مع اضطراب ونقص في الحس في الأقدام مما يعرض الإنسان لبعض التقرحات والجروح التي تهمل بسبب اضطراب الحس والتي قد تتطور

وكذلك مراقبة أي تورم في القدم لأنها قد تكون بداية أعراض المفصل العصبي الذي ينجم عن عدم الإحساس بوضع المفاصل مما يؤدي إلى التهاب و تكسر في مفاصل القدم والكاحل

قد تظهر أعراض تصلب الشرايين الطرفية لدي مريض السكر والتي تتمثل في تقلص عضلات السمانة مع المشي لمسافة معينة تقل مع تقدم المرض ثم ظهور آلام مبرحة عند النوم ، وفي الحالات المتقدمة تظهر قرح وتشققات بالقدم بالذات في مرضي السكر مع عدم التئـام الجروح وتدل برودة القدم أو ازرقاقها أو شحوبها على ضعف الدورة الدموية فيها

ونتيجة لوصول كمية أقل من الدم إلى القدم، فإن القدم تتلقى كمية أقل من الأوكسجين والمغذيات الضرورية لشفاء الجروح ولمكافحة العدوى

وحين تتعرض الأعصاب والشرايين إلى التلف، فإن مريض السكر قد لاينتبه إلى الجروح البسيطة، التي ما تلبث أن تصاب بعدوى خطيرة تهدد صحة القدم والطرف السفلي بأكمله. وإذا لم تعالج هذه العدوى فإنها قد تهدد سلامة الجسم بأكمله أيضا

الاحمرار و التورم وارتفاع حرارة القدم هي علامات العدوي البكتيرية وقد يصل البعض إلى مرحلة متقدمة في مشكلة القدم السكري دون أن يدركوا ذلك

هناك أعراض مهمة لمعرفة مدى الإصابة بهذا المرض، علي سبيل المثال أن المصاب يفقد القدرة على المشي لوقت طويل. فتجد البعض يستطيع السير مسافات طويلة قبل أن يتعب، وعندما يصاب بالقدم السكري، يشعر بالتعب وإجهاد عضلات القدمين بعد مسافة قصيرة وهذا بسبب أن العضلات تحتاج إلى الغذاء والأوكسجين، والذي لا يصلها بالقدر المطلوب بسبب ضيق الشرايين

في حالة كبار السن، فإنهم قد لا ينتبهوا لهذه المشكلة، لأنهم لا يمشوا كثيراً، وبالتالي لا ينتبهوا إلى عدم قدرتهم على المشي

وجود التقرنات (الكاللو) و الشقوق و القروح و البثور و عتامة الأظافر وتشققها و تغير لون أجزاء من القدم مثل ميلها إلى الحمرة أو لون الغروب أو البياض المشابه لذلك الذي ينشأ عن غمرها في الماء لفترة طويلة أو بياض مناطق مابين الأصابع أو ظهور بقع لونية من أي لون (خاصة بالكعب وأطراف الأصابع) أو الجروح التي لا تلتئم أو التورمات بأجزاء من القدم خاصة السطح , الباطن , الأصابع أو الكاحل أو بكل القدم خاصة إذا حدث ذلك في قدم واحدة أو حدوث التشوهات وتغير شكل القدم مثل الإعوجاج أو إنحراف القدم إلى جهة معينة أو تغير شكل الأصابع (الأصابع المطرقية)

أيضا خروج صديد من القدم أو الغرغرينا (زرقة أو سواد بالأصابع أو الجوانب أو بطن القدم) وهي علامة متأخرة جدا

هناك سببان رئيسيان لحدوث قرح القدم السكرية :

‏-- تلف الأعصاب بالقدم يؤدي ذلك إلى ضعف أو فقدان تدريجي للإحساس بالألم و الحرارة و البرودة و الضغط بحيث يؤدي أي احتكاك أو ضغط أو رضوض أو جروح إلى تقرحات قد تلتهب دون أن يشعر بها المريض, و قد يصعب عليه رؤيتها و بذلك لا يقوم بمعالجتها في بداية حدوثها ولذلك قد يؤذي المريض قدمه دون أن يشعر

كما يؤدي تلف الأعصاب إلى تشويه القدم وجفاف الجلد مما يؤدي إلى التلوث والتقرح كما ان تلف الأعصاب الطرفية الحركية يؤدي الى ضعف في عضلات القدم الصغيرة فيؤدي الى اعوجاج في الأصابع مع تشوهات في المفاصل التي تربط عظام القدم ببعضها بحيث يختل شكل القدم فيؤدي الى بروزات يمكن ان تتهتك الأنسجة التي تغطيها نتيجة الاحتكاك في جدار الأحذية ويؤدي ذلك أيضا إلى اختلال في توزيع الضغط على القدمين مؤدياً الى حدوث التقرحات في القدم السكرية

-- ضعف الدورة الدموية بسبب تضيق هذه الشرايين مسبباً نقصاً في وصول الدم الذي يحمل الاكسجين و الغذاء للانسجة في القدمين مما يمنع شفاء التقرحات التي سببها اعتلال الأعصاب في القدم السكرية كما يؤدي نقص أو انقطاع الدم عن القدم الي برودة القدم والتئام الجروح ببطء.

يجب ان يعرف مريض السكر كيف تحدث تقرحات القدم السكرية ذلك ليعمل على تجنبها

الارتفاع المزمن لنسبة السكر في الدم يساعد في منع التئام الجروح و التقرحات و تسبب فقدان الجسم للمناعة اللازمة لمقاومة الجراثيم والالتهابات المصاحبة للتقرحات مما يزيد الأمور تعقيداً

أهم عامل في حدوث تقرحات للقدم السكرية هو اعتلال الأعصاب و تحدث أعراض التي تشير الى وجود اعتلال بالأعصاب مثل :

--شعور بخدران بالقدم

--فقدان تدريجي بالإحساس

--شعور بحرقان في القدم

--شعور بحرارة أو برودة بالقدمين

باستطاعة الطبيب أن يظهر علامات الاعتلال العصبي بالفحص الدقيق للقدم و فحص رسم الأعصاب

 

أما تصلب الشرايين والذي يعتبر العامل الرئيسي في عدم شفاء الجروح و التقرحات وقد يساعد في حدوث التقرحات مع اعتلال الأعصاب فيمكن الكشف عنها وتحديد درجتها(شدتها) بواسطة فحص نبض الشرايين بالساق واجراء موجات فوق صوتية- دوبلكس عالى الجودة- والتي يمكن ان تصنف إعتلال الشرايين الى ثلاث درجات   بسيطه   متوسطه و شديده

وأنصح مرضى السكر بضرورة فحص باطن أقدامهم والفراغات الموجودة بين الأصابع بشكل يومي، سواء باستخدام مرآة يد أو عن طريق مساعدة أحد أقاربهم، حتى يُمكنهم اكتشاف الجروح فور حدوثها وتجنب المخاطر المترتبة عليها ؛ حيث يُمكن أن تتسبب الجروح الصغيرة للغاية في تكوّن تقرحات والإصابة بعدوى خطيرة فيما بعد والتي لا تسبب للمرضى أية آلام في بادئ الأمر بسبب تلفيات الأعصاب و تلك الجروح، التي يتم اكتشافها بشكل متأخر .

إن أفضل وسيلة لحماية القدمين هو ضبط معدل السكر في الدم في المستوى الطبيعي أو قريبًا منه. ويتم ذلك بالوسائل العلاجية المعروفة كالحمية الغذائية والتمارين البدنية ومعالجة السمنة وتناول الأدوية الخافضة للسكر من الأقراص أو الأنسولين

تلف الأعصاب يؤدي إلى تقليل الشعور بالحس والألم مما ينتج عنه إصابة القدم بأذى دون أن يشعر المريض و مع نقص التروية الدموية يصبح وصول الدم إلي القدم ضعيفا وغير كافي نتيجة ضعف أو أنسداد الشرايين المغذية للقدم، وتكون الأقدام عرضه لخطر تلف الأنسجة، ويبطئ التئام الجروح، وعندما يصاب جزء من القدم بالموت ويصبح لونه اسود وهذا ما يسمى بالغرغرينا

للوقاية من حدوث القدم السكرية يجب فحص الإقدام كلّ يوم واستخدام مرآة للنظر إلى مؤخرة القدمين مع استشارة الطبيب عند الإحساس باحمرار أو ورم أو ألم أو تخدر أو توخّز في أيّ جزء من القدم و عدم معالجة أية تغيرات في جلد القدم بطريقة عشوائية وبدون استشارة الطبيب أولاً مع الحرص علي قص الأظافر باستقامة لتجنّب الأظافر الملتحمة بالجلد

مع عدم وضع القدمين أمام المدفأة مباشرة في أوقات الشتاء لتدفئتهما و عدم المشي حافياً

ـيضا عدم لبس الأحذية بدون الجوارب، أو لبس الصنادل أو الأحذية المفتوحة الأخرى من جهة الأصابع، مع تجنّب الأحذية ذات الكعب العالي أو الأحذية ذات الأصابع المدببة أو محددة الأصابع.

و يجب العمل على السيطرة بكافة الوسائل المتاحة على نسبة السكر في الدم لتبقى حول المعدل الطبيعي ومعالجة الأمراض المصاحبة كالضغط و ارتفاع الدهون .

يجب تحسين الدورة الدموية في القدمين مع تنظيف وإزالة الأنسجة الميتة حول وداخل القدم و معالجة الالتهابات بالمضادات الحيوية المناسبة .

من العوامل المساعدة إزالة الضغط من منطقة التقرح بكافة الوسائل المتاحة وهي كثيرة ومتعددة مع استخدام غيارات تساعد في إلتآم التقرحات في وقتها المناسب .

و لعدم تكرار الاصابة يجب تفحص القدمين يوميا والبحث عن أية تغيرات أو جروح أو احمرار أو رطوبة أو تعفن خاصة بين الأصابع والحرص علي عدم المشي حافيا واستعمال حذاء جلد طبيعي لين مع جوارب قطنية أو صوفيه .

يتوجب فحص القدمين يوميا وملاحظة البثور والخدوش والتأكد من عدم وجود جروح، احمرار، تورم أو مشاكل في الأظافر، استشر طبيبك في حال وجدت ما يستدعي انتباهك كما يجب يجب غسل القدم بالماء الفاتر وتجفيفها جيدا باستخدام منشفة ناعمة خصوصا المنطقة بين الأصابع مع ترطيب القدمين واستعمال المراهم التي يصفها الطبيب يوميا للمحافظة على البشرة من الجفاف، ولكن ليس بين الأصابع لأن ترطيب هذه المنطقة قد يتسبب في حدوث عدوى فطرية.

كما يجب ان تقلم الأظافر بعناية بشكل مستقيم وعرضي وليس بشكل قصير جدا و ايضا الحرص على ارتداء جوارب نظيفة وجافة وقم بتغييرها يوميا، استعمال الجوارب المصنوعة من القطن صيفاً .

الحذاء المناسب يجب ان يكون مريحاً وعريضاً، قم بنفضه أولا والتأكد من خلوه من أي جسم غريب قد لا تشعر به عند ارتداء الحذاء، ولا تستخدم الأحذية المفتوحة (الصنادل) فهي تجعل القدم مكشوفة ومعرضة للإصابة، وعدم المشي حافي القدمين أبدا ولا حتى في المنزل كذلك ينصح مريض السكري بالمشي يومياً والمحافظة على القيام ببعض التمارين الرياضية البسيطة والتي تساعد على تنشيط الدورة الدموية والتوقف عن التدخين فهو يحد من تدفق الدم إلى القدمين، بالإضافة إلى تخفيف الوزن ونبذ الأغذية الدسمة مع الحفاظ على مستويات السكر تحت السيطرة.

التحكم الجيد بنسبة مستوى السكر في الدم وضبطه في المستوى الطبيعي أو قريباً منه هو أفضل وسيلة لحماية القدمين. وهناك بعض النصائح المهمة مثل غسل القدمين وتجفيفهما يوميا وخاصة بين الأصابع وعدم استخدام المياه الساخنة لغسيل القدمين مع استخدام الكريمات والمرطبات للحماية من جفاف الجلد وتشققات القدم و الكشف يوميا على القدمين مع استعمال المرآة لتحري باطن القدم لاكتشاف أي قرحة أو تورم ومراجعة الطبيب المختص في أقرب وقت.

عند شرائك للحذاء خذ الحذاء المناسب لمقاس قدمك و يجب أن يكون الحذاء مريح منذ البداية ولا يحتاج لفترة استخدام حتى يصبح مريحاً و تأكد من أن طول وعرض الحذاء مناسبين ولا يؤذيان القدم والأصابع مع تجنب الأحذية ذات الكعب العالي و المدببة الوجه و الضيقة على الأصابع والحذر من الحذاء الجديد الضيق، لأن المريض ليس لديه إحساس إذا حصل جرح بالقدم، خصوصا إذا مشى بهذا الحذاء مسافة طويلة. وينصح بلبس الجوارب القطنية الواسعة.

تجنب المشي حافي القدمين تفاديا للجروح والقروح وعدم تعريض القدمين للمياه الساخنة أو حتى استخدام قربة المياه الساخنة عليهما و يجب التعرف المبكر على حالات الالتهاب الجرثومي في القدم ومعالجتها وان يتم علاج التقرحات بواسطة طبيب القدم السكرية.

وأخيرا يجب أن تكون الوقاية من مشاكل القدم السكرية هدفاً رئيسياً لمريض السكري وأن يذهب إلى استشاري جراحة الاوعية للكشف ومعرفة الأسباب فور حدوثها.

طبيب القدم السكرية هو استشاري جراحة الاوعية الدموية و له خبرة كبيرة في الوقاية وعلاج الأقدام عند مرضى السكري، لذلك الزيارة الدورية لطبيب القدم السكرية هي الخطوة الصحيحة للوقاية من تطور المشاكل عند هؤلاء المرضى قأن العلاج المبكر أفضل

وجود انتفاخ او تورم خاصة إذا كان جديداً ومتزايدا ويصيب إحدى القدمين دون الأخرى. وجود احمرار أو تغير بدرجة حرارة الجلد او ظهور فقلولات او فقاعات مائية او ترطب أو تطري بين الأصابع.إذا لاحظت وجود أيا من تلك العلامات المذكورة أعلاه فعليك بالتوجه للطبيب.

مع التطور الكبير في فحص الشرايين بالموجات الصوتية - الدوبلكس الملون – امكن معرفة الكثير عن الشرايين الطرفية.

و هو جهاز يعتمد على الموجات الصوتية في التشخيص ولا يحتاج لأي حقن او صبغة من أي نوع لأجراء الفحص، وهو جهاز حساس ودقيق في تشخيص قصور الدورة الدموية بالشرايين ويمكن به تحديد نسبة سريان الدم في الشرايين، وضيق الشرايين وطول الأضرار، ونسبتها بدقة عالية. وبالتالي يعطي معلومات تفصيلية ودقيقة لجراح الأوعية الدموية، الذي يقرر وفقاً لنتائج الفحوصات، ما إذا كان المريض يحتاج لإجراء قسطرة في الشرايين أم لا لتقويم الأوعية أو عمل دعامة أو تحويلة جراحية.

و يبدأ دور استشاري جراحة الأوعية الدموية عند حدوث الالتهابات وان كانت بسيطة. لأنه في 10% من حالات القدم السكري، يكون هناك ضيق أو انسداد بالشرايين الطرفية تحت الركبة، ولهذا استحدثت بالونات كالمستخدمة في توسيع شرايين القلب والتاجية، وحققت هذه الطريقة نجاحا مقارنة بالطرق الجراحية التقليدية، وبنسب تتعدي 95% حيث تستعاد كفاءة الدورة الدموية لحظيا.

كان العلاج في الماضي يعتمد علي إجراء جراحة معقدة تستغرق ساعات تحت المخدر الكلي‏، وذلك لزرع شريان جديد‏ وتلك العملية قد تشكل مضاعفات علي هؤلاء المرضي‏ تصل إلي‏75%‏.‏

وقد حدثت طفرة فى السنوات الأخيرة باستعمال القسطرة العلاجية وهى عبارة عن جهاز مثل الإبرة يدخل إلى الشريان وذلك تحت تأثير مخدر موضعي، ويتم عمل توسيع للشرايين الطرفية بواسطة البالونه مع تركيب دعامة معدنية في بعض الاحيان لتبقى الشرايين مفتوحة لتسمح بمرور الدم داخل الأطراف. مما يؤدي إلى تدفق الدم للقدم بصورة كاملة ويعيد النبض إلي القدم في اللحظة نفسها‏ ليغادر المريض المستشفى في نفس اليوم سليماً معافى.

هذا النوع من العلاجات هى آخر ما توصل إليه العلم الحديث في مجال علاج تصلب الشرايين والتهابات القدم السكري،وهو يفتح المجال لإنقاذ الملايين ممن يعانون من مرض السكر من عمليات البتر، لأنه يسمح بتوسيع الشرايين الطرفية عن طريق القسطرة .

الكشف المبكر باستخدام وسائل التشخيص الحديثة خاصة الموجات فوق الصوتية -الدوبلكس الملون – وهو جهاز يعتمد على الموجات الصوتية في التشخيص ولايحتاج لأي حقن او صبغة من أي نوع لأجراء الفحص.

وهو جهاز حساس ودقيق في تشخص قصور الدورة الدموية و يمكن به تحديد نسبة سريان الدم في الشرايين بدقة عالية وبالتالي يعطي معلومات تفصيلية ودقيقة لجراح الأوعية الدموية، فيتم أولا تحديد مكان الانسداد بدقة بجهاز الدوبلكس حيث يتم عمل خريطة للشرايين. وقد ساعدت تلك التقنية بصورة كبيرة على اكتشاف ضيق الشرايين خاصة فى الفئة العمرية الصغيرة التي تصاب بها نتيجة للعادات الصحية غير السليمة والتدخين.

يصل الدم إلى الأطراف عن طريق الشرايين التي تغذيها بالدم المحمل بالأوكسجين إلى الأنسجة، وعندما تصاب الشرايين بما يسمى بالتصلب نتيجة لترسب الدهون لدى مرضى السكري وضغط الدم وكبار السن يحدث ضيق في الشرايين أو ربما انسدادها مما يؤدى إلى نقص تدفق الدم إلى الأطراف وقد يؤدي إلى الغرغرينا. في الغرب انخفضت نسبه البتر بنسبه عاليه جداً بسبب التقدم في تقنية الاشعه وجراحة الأوعية الدموية التي تعمل على أعادة تدفق الدم إلى الأطراف.

يتم التشخيص بفحص الشرايين بالموجات الصوتية - الدوبلكس الملون – وهو جهاز يعتمد على الموجات الصوتية في التشخيص ولا يحتاج لأي حقن او صبغة من أي نوع لأجراء الفحص، وهو جهاز حساس ودقيق في تشخيص قصور الدورة الدموية بالشرايين. ويمكن به تحديد نسبة سريان الدم في الشرايين، وضيق الشرايين وطول الأضرار، ونسبتها بدقة عالية وبالتالي يعطي معلومات تفصيلية ودقيقة لجراح الأوعية الدموية، الذي يقرر وفقاً لنتائج الفحوصات، ما إذا كان المريض يحتاج لإجراء قسطرة في الشرايين أم لا لتقويم الأوعية أو عمل دعامة أو تحويله جراحية

بعد فحص المريض بواسطة الاشعة لشرايين الساق والقدم يقوم الطبيب بادخال القسطرة (وهي انبوب بلاستيكي رفيع) لشريان أعلى الفخذ تحت تخدير موضعي وتعقيم للمنطقة ولا تحتاج إلى تخدير عام، ويضخ المادة الملونة ليحصل على صورة الاشعة اللازمة والتي تعكسها المادة الملونة، وهكذا يمكن دراسة الشرايين من الداخل ليتمكن من كشف مكان وطبيعة ضيق أو انسداد الشرايين ثم يتم توسيع الشرايين بواسطة البالون مع تركيب الدعامات و يتم خروج المريض بنفس اليوم.

ان من اهم الاسباب لحاجة المريض الى عملية القسطرة هي الاعراض المرضية التي يشتبه فيها تضيق او انسداد في احد الشرايين بسبب تصلب الشرايين فعندما تضيق الشرايين فانه يقل تدفق الدم للأطراف وفي المراحل الأولى يشعر المريض بألم بالعضلات سواء الساق أو الفخذ عند بذل مجهود كالمشي لمسافات أو الركض وهذا الألم عادة يزول عندما يرتاح المريض، وعندما تزيد نسبة الضيق فان المريض يشعر بألم في الساق أو القدم حتى عند عدم بذل مجهود. في مراحل متقدمة قد تموت بعض الأنسجة في الأطراف مما يسمى بالغرغرينا.

وهكذا فان القسطرة تحدد بالضبط مكان و مدى و سبب التضيق او الانسداد مع علاحها بنفس الوقت عن طريق التوسيع بالقسطرة و تركيب الدعامات

سيقوم الطبيب المعالج بتنظيف الجلد بمواد معقمة خاصة مكان ادخال القسطرة والتي يكون عادة في اعلى ثنية الفخد ، بعد التنظيف يحقن الطبيب كمية بسيطة من البنج الموضعي بحيث لا يشعر المريض بعدها باي الم عند ادخال القسطرة ، ويدفع الطبيب بانبوب القسطرة الى المكان المراد تصويره بالاشعة حيث تظهر انبوبة القسطرة على ستار التلفزيون المتصل بجهاز الاشعة ولا يشعر بتاتا بمرور القسطرة في شرايينه وعندما يصل طرف انبوب القسطرة الى الجهة المطلوب تصويرها تحقن المادة الملونة وفي نفس الوقت يبدأ التصويرو بعد عمل القسطرة وكشف مكان وطبيعة ضيق الشرايين أو حتى وجود انسداد في الشرايين فانه يتم علاج هذا الضيق والانسداد بواسطة إدخال أسلاك رفيعة جداً، وقسطرة بلاستيكية خلال الضيق ونفخه بالبالون، وفى بعض الحيان لا تكفى البالون لإبقاء الشريان مفتوحا فيتم وضع دعامة معدنية تبقى في الشرايين لضمان بقائها مفتوحة.

يطلب من المريض الاستلقاء التام على الظهر لعدة ساعات، ويطلب منه الاكثار من شرب السوائل وبعد التأكد من ذلك يسمح للمريض بالرجوع الى بيته بنفس اليوم بعد التأكد من وصول الدم للقدم بواسطة الموجات فوق الصوتية .

 

بالطرق الحديثة والمتوفرة فان عملية القسطرة عملية سليمة تماما. وممكن ان يحدث تورم صغير مكان ادخال القسطرة ولكنه يزول ويختفي بعد بضعة ايام.

أن الطرق المتبعة في علاج تصلب شرايين وقرح وجروح القدم لمرضي السكري كانت تؤدي إلي بتر القدم وان إجراء عمليات القسطرة وتركيب دعامات باستخدام جهاز القسطرة يعتبر أحدث ما تم التوصل إليه العلم في العالم لعلاج مثل هذه الحالات علي أن يتم علاج المريض وعودته إلي منزله في نفس اليوم.

يشكل علاج الجروح واحداً من أبرز التحديات التي يواجهها الأطباء عبر العالم. وغالباً ما يلجأ الجراحون إلى التكنولوجيا الحديثة وطرق العلاج المستندة إلى أفضل الوقائع والممارسات للتغلب على الصعوبات التي يواجهونها مع القروح المزمنة.

فقد نقلت التكنولوجيا المتقدمة سلسلة من الفوائد لعلاج الجروح، مثل استخدام طريقة العلاج المتنقل القائمة على شفط السائل وتفريغ الهواء من الجرح للمساعدة على التئام تقرح القدم السكرية وهذه الطريقة بدأت عام 1995 كطريقة تكميلية لعلاج الجروح، وتم استخدامها على نطاق واسع لعلاج جروح القدم السكري وهي طريقة حديثة لتسريع التئام جروح القدم السكرية بواسطة استخدام جهاز شفط وتفريغ الهواء الجزئي السالب من الجرح مما يساعد في تكوين النسيج الحبيبي الغني بالشعيرات الدموية حديثة التكوين، كما تقلل الرطوبة من موت الخلايا بسبب الجفاف وتصغير حجم الجرح وتقريب أطرافه تبعاً لذلك وتقليل المستعمرات البكتيرية في الجرح عن طريق إزالة السوائل الزائدة والتي تمنع شفاء الجرح، وتقليل الانتفاخ في الجرح بسبب تجمع السوائل، وتعزيز نمو أنسجة جديدة صحية وغنية بالشعيرات الدموية، وتقنية شفط وتفريغ الهواء الجزئي السالب من الجرح، ثبت فعاليتها في سرعة التئام الجروح وفعاليتها كأسلوب علاجي للجروح المعقدة والحرجة والمزمنة التي لاتلتئم باستخدام أساليب العلاج التقليدية، فيما يمثل شفط وتفريغ الهواء الجزئي السالب من الجروح أسلوبا أكثر فعالية من تضميد الجروح.

يتم إدخال ابره وأسلاك دقيقه لشريان أعلى الفخذ تحت تخدير موضعي وتعقيم للمنطقة ولا تحتاج إلى تخدير عام حيث انها بسيطة ومن خلال القسطرة يتم الكشف عن حاله الشرايين وذلك بحقنها بصبغه تظهر بالأشعة.

بعد عمل القسطرة وكشف مكان وطبيعة ضيق الشرايين أو حتى وجود انسداد في الشرايين فانه يتم علاج هذا الضيق والانسداد بواسطة إدخال أسلاك رفيعة جداً و قسطرة بلاستيكية خلال الضيق ونفخه بالبالون.

فى بعض الأحيان لا تكفى البالون لإبقاء الشريان مفتوحا، يتم وضع دعامة معدنية تبقى في الشرايين لضمان بقائها مفتوحة، عاده يحتاج المريض فقط للراحة لمدة ستة ساعات.

يجب زيارة الطبيب عند ظهور أي من الأعراض التالية:-

*ضعف أو عدم الإحساس بالقدم.

*الإحساسات غير الطبيعية بالقدم مثل البرودة والسخونة والآلآم المتكررة بالقدم بدون إصابات أو جروح.

*التقرنات (الكاللو) و الشقوق و القروح و البثور و عتامة الأظافر وتشققها.

*زرقة أو سواد بالأصابع أو الجوانب أو بطن القدم.

*تغير لون أجزاء من القدم مثل ميلها إلى الحمرة أو لون الغروب أو البياض المشابه لذلك الذي ينشأ عن غمرها في الماء لفترة طويلة أو بياض مناطق مابين الأصابع.

*الجروح التي لا تلتئم.

*التورمات بأجزاء من القدم خاصة السطح , الباطن , الأصابع أو الكاحل أو بكل القدم خاصة إذا حدث ذلك في قدم واحدة.

*سخونة القدم الزائدة أو برودتها الزائدة.

*خروج صديد من القدم وهي علامة متأخرة.

*التشوهات وتغير شكل القدم مثل الإعوجاج أو إنحراف القدم إلى جهة معينة.

-أن يكون الحذاء واسعا، مريحا، مرنا، وسميكا.

ـ أن يكون الحذاء مبطنا من الداخل كالأحذية الرياضية وألا يحتوي على أي مواد قاسية في قاعدة (نعل)الحذاء.

ـ ألا يترك الحذاء أي آثار للضغط او الاحمرار على أطراف الأصابع أو عظام القدم.

ـ تفضل الأحذية التي تستخدم فيها الأربطة او الشريط اللاصق حتى يمكن توسعتها في حال تورم القدمين.

-اختيار الأحذية الجلدية المريحة وذات المقاس المناسب للقدم وتجنب استخدام الأحذية ذات الكعب العالي والضيقة أو المبتلة وكذلك الأحذية المفتوحة من الأمام (الشباشب أو الصنادل) وأن تكون المقدمة واسعة و مربعة وغير مدببة بحيث تسمح بحركة الأصابع بحرية.

-إحرص على قياس فردتي الحذاء عند الشراء.

-تجنب أحذية الفينيل والبلاستيك، فهي تمنع دخول الهواء عند تعرق القدمين.

-عندما تلبس حذاء جديداً يجب أن تجربه لمدة عشرة دقائق ثم تخلعه، إذا رأيت احمراراً بالجلد فهذا يدل على ضيق الحذاء.

-إذا كنت تعمل على فترتين فيفضل ان يكون هناك حذاء تستعمله للفترة الصباحية وآخر للفترة المسائية لتغيير أماكن الضغط على القدمين.

-لاتستخدم حذاء بدون جوارب.

-ابتعد عن الجوارب المصنوعة من النايلون والجوارب الضيقة ويجب أن تكون الجوارب نظيفة دائماً.

-جوارب مريض السكر يجب ان تكون واسعة ـ قطنية ـ ناعمة ـ جافة، مع عدم وجود انثناءات في الجوارب داخل الحذاء.

من نحن

HTML 5 موقع دار السكر احد المشروعات الرائدة فى مجال نشر الوعي الطبي بين مرضي السكر، نعمل على نشر الثقافة الطبية و تقديم مجموعة من الخدمات الطبية الالكترونية الرائدة لمستخدم الانترنت العربي، جميع خدمات الموقع مجانية، ومجتوياته مراجعة و مدققة من نخبة من الاطباء المتخصصين، .